News

أزمة تذاكر مهرجان الضحك في نسخته العاشرة.. سوق سوداء وأسعار خيالية

أخبارنا المغربية – مراكش 

لا حديث وسط ساكنة وزوار المدينة الحمراء، خصوصا  أولئك الذين ألفوا حضور حفلات المهرجان للترفيه عن أنفسهم ولربما من باب “البروتوكول والبرستيج” لا غير، (لا حديث) إلا عن “الحيص بيص” الذي تعيشه الدورة الحالية، والتي يحتفل خلالها المنظمون بعيد ميلاد المهرجان العاشر “يا حسرة”، والمرتبطة أساسا بتدبير عملية بيع تذاكر العروض. 

خلال الدورات التسع التي سبقت سنتي الجائحة، دأب المنظمون على تنويع طرق بيع التذاكر، عبر منصات إلكترونية وأخرى بنقط بيع بالمدينة الحمراء كان أبرزها “المسرح الملكي” حيث يلجأ “زبائن” مهرجان الضحك كل لما “تيسر” له في نظام وانتظام، قبل أن يتقرر هذه السنة إدخال تغييرات جوهرية على هذه العملية، ليتم إلغاء نقاط البيع بالمدينة الحمراء، ما تسبب في مفاجأة كثيرين، بل وأنعش آمال السماسرة ليعمدوا لعرض تذاكر متنوعة على مواقع متخصصة في عمليات الييع والشراء وبأسعار قد تبدو للآلاف من “بسطاء” مراكش خيالية، خصوصا وأنها فاقت “السميك” حتى، ووصلت لـ4000 درهم للتذكرة ولربما أكثر. 

أخبارنا المغربية تواصلت مع أحد فناني مراكش الكوميديين المعروفين للتعليق على أسعار السوق السوداء غير المسبوقة هاته لدورة هذا العام، والذي اكتفى بالتعليق بأنه لا يعلم شيئا عن هاته التذاكر، ولا عما يجري في مهرجان هذه السنة، وهو مؤشر “جديد”، ينضاف لمؤشر غضبة بعض إعلاميي مدينة البهجة مما وصفوه بإقصائهم وتهميشهم من طرف إحدى مسؤولات الصحافة والتواصل بفريق عمل الفنان ومؤسس المهرجان جمال الدبوز. 

مؤشرات لن نقول أنها دليل على فشل المهرجان، ولكنها قد تكون تنبيها  للدبوز لإعادة النظر في طاقمه الذي لحقته تغييرات عديدة في دورة 2022… فالتغيير في العادة يجب أن يكون نحو الأفضل وليس العكس.

 



Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.