Politics

أهم ما دار في لقاء القمة بين عبد اللطيف حموشي  ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكي FBI

من بين اللقاءات التي جمعت عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني « الديستي »، بالمسؤولين الأمنيين في الولايات المتحدة الأمريكية، اللقاء الذي جمعه بكريستوفر راي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي « إف ب آي »، وهو أقوى أجهزة الاستخبارات الأمريكية، الذي تربطه علاقات تعاون وثيقة بالمخابرات المغربية مجسدة في « الديستي »، وذلك قصد تعزيز الشراكة بين الطرفين، التي تمتد على مدى عشرات العمليات المشتركة، التي كان الغرض منها تحقيق الأمن والسلام في العديد من المناطق.

ويجمع بين الجهازين الأمنيين عمل مشترك وقوي في مجالات كثيرة وعلى رأسها أساسا مكافحة الإرهاب، التي يُشهد للمغرب بالريادة في هذا الميدان، وعلى رأس الأجهزة الاستخباراتية، التي تعترف بالدور الكبير للمغرب في المجال جهاز المخابرات الأمريكي « الإف ب آي »، الذي قدم امتنانه لعبد اللطيف حموشي بعد أن قامت الديستي بتقديم معلومات دقيقة حول مخطط إرهابي كان يعتزم جنديا أمريكيا القيام به بالارتباط مع تنظيم داعش الإرهابي.

اللقاء الذي دجمع بين عبد اللطيف حموشي وكريستوفر راي دليل على أنه لا يمكن أن تكون صاحب نفوذ وقوة إلا إذا امتلكت الآليات من أجل ذلك، ولا يمكن أن تعترف لك أجهزة أمنية كبيرة في العالم، إن لم تكن في المستوى الذي يجعل منك شريكا ورقما صعبا في معادلة مكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة، حيث يعتبر المغرب حليفا رئيسيا للولايات المتحدة الأمريكية في محاربة التنظيمات الإرهابية وخصوصا تنظيم داعش.

الإف ب آي جهاز استخباراتي قوي ولا يلعب لعبة المجاملات مع أي جهاز، ولذلك فهو عندما يعتبر جهازا آخر مماثلا وشريكا فذلك يعني أن هذا الجهاز له مكانة دولية وإقليمية في المجالات التي تدخل ضمن اختصاصات هذا الجهاز من أجهزة المخابرات الأمريكية.

الاجتماع بين حموشي وراي، الذي كان اجتماع عمل وتدقيق لطبيعة العلاقة بين الطرفين، هو اعتراف لهذا الأمني المغربي بامتلاك الخبرات الكبيرة والمهارات الكفيلة بتحقيق الأهداف التي تقع على عاتق الاستخبارات الأمريكية والمغربية.

وكان عبد اللطيف حموشي قام بزيارة عمل إلى الولايات المتحدة الأمريكية خلال يومي 13 و14 يونيو الجاري؛ وذلك على رأس وفد أمني ضم مديري وأطر من المصالح المركزية للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

وجسدت الزيارة، حسب بلاغ في الموضوع، متانة التعاون الثنائي الذي يجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية في مختلف المجالات الأمنية، خصوصا في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية. كما أنها تأتي في سياق مطبوع بتعزيز وتطوير الشراكة الأمنية القائمة بين المصالح الأمنية المغربية والوكالات الفيدرالية الأمريكية المكلفة بالاستخبارات وتطبيق القانون.



Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.