News

غريب… قنصل “برشلونة” يخالف القانون ويلزم المرتفقين بارتداء الكمامات

هبة بريس _ يسير الإيحيائي

من الديبلوماسية إلى الطب والترامي على إختصاصات صفة ينظمها القانون ويعاقب منتحليها ، فضيحة جديدة تنضاف إلى سابقاتها من القنصلية العامة ل”برشلونة” بعدما تبين من خلال إعلانها عن إجبارية إرتداء الكمامات لكل المرتفقين، لم نكن نعلم في حقيقة الأمر ان القنصل العام السيد “شريف الشرقاوي” له من الصلاحيات الواسعة ما يخول له أن يتدخل حتى في إختصاصات اللجان العلمية التي توصي بإرتداء الكمامات من عدمها ، فليست هذه الصلاحيات “الممنوحة” للسيد القنصل العام هي الأولى وقطعا لن تكون الأخيرة التي يحشر فيها أنفه وسط ذهول واستغراب الجميع، فقد سبق للرجل أن منذ شهور أن وضع منشورا على باب القنصلية يخبر فيه المواطنين أن ساعات الدوام تنتهي في الثانية بعد الزوال علما ان المذكرة الوزارية الموقعة والمختومة من طرف مديرية الشؤون القنصلية حددت نهاية الدوام الإداري في حدود الساعة الرابعة والنصف مساء ، وسرعان ما إنتشر مقال “هبة بريس” يججب مثل هذه الممارسات حتى أمر السيد “شريف اشرقاوي” أحد موظفيه بالتوجه صوب مقر القنصلية العامة باكرا لإزالة المنشور واجتثاته لكن الوقت كان قد فات بعدما تمكننا في “هبة بريس” من إلتقاط الصورة في أوانها ووثقنا بالفيديو ما لم يصدر عن الوزارة بل عن إرتجالات “شريف الشرقاوي” الغير محسوبة العواقب.
من يدري ان تلك الصلاحيات التي يتمتع بها القنصل العام ل”برشلونة” قد تنمو وتكبر وتكون بداية قرارات جديدة تمنع مرتادي القنصلية المعنية من دخولها إن لم يكونوا ملقحين!!! لا بل تتطور إلى مطالبتهم بالجرعة المعززة ، فلم يعد الأمر سرا كما كان عليه الحال سابقا بالإتفاق المشبوه بين السيد القنصل وحارس الأمن الخاص بالباب الرئيسي وهم يدركان جيدا ان إرتداء الكمامة لم يعد إجباريا في كل إسبانيا إذا ما إستثنينا وسائل النقل العمومي والمراكز الصحية، قد يجتهد أحدهم قائلا أن مقر القنصلية العامة هو تراب مغربي بإمتياز وهذا لا يتناطح فيه كبشان ، لكن التبرير يبقى مردودا على أصحابه لانه لم يصدر أي بلاغ من وزارة الصحة المغربية بارتداء الكمامات داخل الإدارات منذ عدة شهور، فما بالك بمراكز قنصلية تخضع لتدابير وإجراءات البلد المضيف.
إن القرارات العشوائية للقنصلية العامة ب”برشلونة” أصبحت محط إستهزاء واستغراب من طرف الجميع ، فلا يمكن بأي حال من الأحوال إجبار مواطن ضد ما يقتضيه القانون او على الأقل ما يمنح فيه القانون للفرد الإختيار ، فوضع الكمامة إختياري وليس إجباري إن تشابه البقر على السيد القنصل العام الذي لا يتدحرج أصلا من مكتبه المكيف في الطابق العلوي طيلة اليوم لخوفه من “كورونا”، وذاك إجتهاد في غير محله وفشل ذريع في الوقوف على مشاكل الجالية عن قرب عكس ما يقوم به السادة القناصلة الآخرون دون أن نتطرق إلى الأسماء.
ولا بأس في هذا الباب أن نذكر السيد “شريف الشرقاوي” أن خدمة مصالح الجالية تشريف لخطابات الملك والوطن ، ومن يلح على إجبارية وضع الكمامة لدخول المركز فهو يخالف المنصوص عليه ويغتصب حقا من حقوق المرتفقين ، ولماذا لم يجتهد القنصل العام في إقتناء علب الكمامات ووضعها رهن إشارة المرتادين لمن أراد إستعمالها طوعا عوض كلمة “إجباريا” ويحاول “جبر ضرر” إستنزاف الجيوب خاصة إذا علمنا أن صاحبة الحانة المجاورة والصينية الأصل تبيعها للمغاربة ب 1 اورو والمتسولة الرومانية الجنسية تبيعها أيضا بتكلفة لا تقل عن سابقتها.

المجموع 0 آراء

0

0

هل أعجبك الموضوع !




Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.